Svenska


» الصفحة الرئيسية » المقالات
حامد الحمداني
د. كاترين ميخائيل
أ.د. تيسير الآلوسي
مها الخطيب
رشيد الخيّون
أ.د. تيسير الآلوسي
دروس وعبر القسم الثاني والأخير
حامد الحمداني
دروس وعبر القسم الأول 1/2
حامد الحمداني
رشيد الخيّون
خالص عزمي
نصر حامد أبو زيد
أ.د. تيسير الآلوسي
حامد الحمداني
د. كاترين ميخائيل
د. كاترين ميخائيل
حامد الحمداني
د. كاترين ميخائيل
خالص عزمي
عدنان رضا الفيلي
التوقف لدقيقة من أجل التوقيع لا تكلفنا شيئا
أ.د. تيسير الآلوسي
حامد الحمداني
الجمعة 25/06/2010
أصدقاء جمان
 
بالأمس .. وقبل أن يتبين الخط الأبيض من الخط الأسود ..
وقبل أن تسقط حبات الندى من مكامنها.. و بريق اللوز لم يجف بعد من محياها . أستظلت بشجرة الصنوبر العملاقة .. حين فاجئها المطر ..
ايقنت أن أرض الله واحدة .. والموت دون أرض العراق .. شهادة .

بالأمس .. حينما التهم الموت أمي، فجُعت بالخبر اليقين
كانت القيامة في أرض السواد.. كان الكل يبعُث للرماد..
ومن الرماد ينبعث طائر الفينيق، لينثر الورود . ويقرأ معنا سورة الغرباء.

بالأمس، وقبل أن تغمض عينيها وللابــــد لترحل نحو سماوات لاشأن للعابثين على الارض فيها.. وليست لها شأن بهم.. تلمست أم وجدان بأحساسها الفطري الغالب، وهدوءها العجيب ملفوفاً بحب الحياة، وجوه أبناءها واحفادها ..
مسحت غبار السنين عن الاماكن الاليفة .. تجولت بين الدروب لتطرز بالحب واجهات مدينتنا الرمادية القابعة عند جرف بحر الشمال .. والساكنة قسرا على رؤسنا نحن معشر المنفيين المتطلعين دوما نحو دروب الجنوب.

أحتشد الجمع .. وأدميت العيون، ودمعت القلوب لمشوارها الاخير ..
أنسلت من بين الحشد، دون إي ضجيج، دون إي حكايات أو روايات، كما ينساب الماء من بين الاصابع .. لتذهب بعيدا بعيدا .. هناك ..!!
كم هو الموت لئيماً حيث يسرق الاحبة تباعا في أرض قاحلة خرساء ..


الثانية

لللأم نغني..
وللمناضلة ننحني..
ولموتها في المنفى نصلي..
وللأحـلامها في وطن جميل نصفق..

هي خير أم أنجبت من الأبناء ..
هي خير إمراة لها من الحكايات في ساحات الوطن ..
هي خير من بقاياه في هذا المنفى الذي تلفه كآبة الوطن..

يا لها من سعيدة وهي تحتضن أحلام لم تتنازل عنها..
يالها من سعيدة وهي تلوح من شمال الأرض نحو وطن معصوب العينين..
يالها من سعيدة حين تغفو في برد له خرس الناس ..

ما أحزن بلادنا في هذه اللجة التي تلزم الصرخة ..
ما أحزن بلادنا في حلم تكرر بسذاجة الكرامة..
ما أحزننا نيابة عن بلادنا في فقدان أم وجدان..

     
أصدقاء جمان
أضف الى المفضلةطباعةأرسل الى صديق
الجمعة 25/06/2010
ئاشتي

يأخذك الزهو،وتشعر أن العالم يتكاثف بين يديك،ليصبح زهرة لوتس، تضيع بعطرها ،وكأن الفراعنة تركوها لك في أهراماتهم،ولهذه اللحظة بالذات،حيث تتصاعد موجات الزهو في روحك التي أتلف حواشيها المنفى،وبعثر حنينها وتهدجها بين متاهات اللأجدوى.


يأخذنك الزهو،حين تطالعك الصحافة الدنمركية،وهي تخط في عناوينها، أسم تلك الفتاة التي تعرفها وتعرف عائلتها، تعرف أبوها منذ أكثر من أربعين عاما، وتعرفه بشكل حميمي،حين كان معك نصيرا شيوعيا، يحمل السلاح من أجل عراق تتألق فيه العراقيات ويشمخ العراقيون.

يأخذنك الزهو أكثر حين ترى التلفاز ينقل خبر مقابلته معها وعلى الهواء مباشرة،ليشاهدها الجميع،فهي "supperstudent"،لأنها حصلت على درجات لم يحصل عليها أي طالب أو طالبة في تاريخ الدنمرك، في تخرجها لهذا العام من مرحلة الثانوية،وأنت تعرف أن أعلى معدل هو الدرجة 12،ولكن (أماني مزهر مدلول) حصلت على 13.1.


أماني ،ابنة النصير الشيوعي العراقي،كانت منذ ثلاث سنوات ولازالت، تعمل بائعة في مطعم ماكدونالد أيام العطل الأسبوعية،وتتابع بشكل متميز كل ما يُترجم من روايات أو يُنتج على الساحة الدنمركية،رغم أنها في القسم العلمي من الثانوية،

يأخذك الزهو بعيدا، وتحلق في سماوات المنفى،وكأن العراق يحلق معك بعيدا، حيث أبناؤه الطيبون يزرعون أغصان حبهم، كي تنتج وردا عراقيا أصيلا،يتضوع بعطره على منحنيات هذا العالم،ويتجاوز المنفى بكل انكساراته،مادامت أماني وغيرها من الفتيات والفتيان العراقيين، يرسمون حروف وطنهم على سماوات المنفى،رغم تجهم غيومها.

لـ أماني مزهر مدلول ألف باقة ورد وأمنيات بنجاحات باهرة قادمة .

• نشرت المادة في جريدة (طريق الشعب) الصادرة يوم الأربعاء 23 حزيران 2010



أضف الى المفضلةطباعةأرسل الى صديق
عبدالرضا المادح
د. كاترين ميخائيل
رشاد الشلاه
مها الخطيب
د. كاترين ميخائيل
رشيد الخيّون
خالص عزمي
خالص عزمي
خالص عزمي
رشيد الخيّون
رشيد الخيّون
د. كاترين ميخائيل
د. كاترين ميخائيل
حامد الحمداني
د. كاترين ميخائيل
ريـاض جاسـم محمـد فيلـي
عبدالرضا المادح
 
 
 
© 2007 irak-k-k.org All rights reserved

Designed by Computer2004.nl
Hosted by Nouras