22/11/2008 - 10:27
http://ar.aswataliraq.info/?p=111160استوكهولم / اصوات العراق: عقد البيت العراقي الثقافي وبالتعاون مع مؤسسة AFB السويدية في مدينة يوتوبوي (غوتنبورغ) ثاني كبريات المدن السويدية، مساء الجمعة، أمسية شعرية موسيقية حول (الشعر الشعبي وأطواره الغنائية في العراق) حاضر في الأمسية كل من الباحث العراقي كريم راهي و الشاعر الشعبي العراقي عقيل الخزعلي.
وقال الباحث كريم راهي لـ (اصوات العراق) ان محاضرة اليوم “ستركز عن ما عُرف بـ (الفترة الذهبية) من تاريخ الغناء والشعر والتلحين العراقي وهي فترة السبعينات من القرن المنصرم والطابع الغنائي الجميل الذي ميزّ الغناء العراقي في تلك الفترة عن غيره من الفترات السابقة واللاحقة”.
وأضاف ان المحاضرة تأتي “تكملة لمحاضرة اقيمت حول نفس الموضوع في العام الماضي، وان محاضرتي ستتركز على (”الأقانيم” الثلاثة) المكونة للأغنية العراقية في فترة السبعينات وهي النص الشعري للأغنية والتلحين والغناء”.
وتابع كما ستتناول المحاضرة “ابرز أهم الشخصيات التي ظهرت على الساحة العراقية في المجالات الثلاثة وهم طالب القرةغولي و كوكب حمزة في مجال التلحين، و مظفر النواب وزامل عزيز فتاح وعريان السيد خلف و زهير الدجيلي في مجال الشعر الغنائي وفاضل عواد و ياس خضر و سعدون جابر و فؤاد سالم و انوار عبدالوهاب و وسيتاهاكوبيان في مجال الغناء”.
واردف كما ان هناك قائمة اسماء اخرى “جرى الحديث عنها ضمن المحاضرة، الا اني اخص بالذكر اهم الشخصيات التي أسهمت في بناء تلك الحقبة المميزة من تاريخ الموسيقى والغناء العراقي”.
ويرى راهي ان مثل هذه اللقاءات “تستقطب الكثير من ابناء الجالية العراقية التي تحاول (استعادة عافيتها) بالغناء والموسيقى والشعر وهي فرصة لأستعادة الذكريات وأنتعاش الروح”. واصفاً الحالة على انها “نفخ الرماد تحت الجمرة النائمة”.
ولفت راهي على أنه على الرغم من كتابته للشعر إلا انه “لا يعتبر نفسه شاعراً مكتفياً بدوره في ايقاظ الروح الحية عن طريق “نفخ الرماد عن تلك الأرواح”.
وقدم المحاضرة الشاعر الشعبي وعضو البيت الثقافي العراقي عباس سميسم الذي قال لـ(أصوات العراق) ان محاضرة اليوم “حددت ضمن محورين الأول حول موضوعة الشعر الشعبي العراقي الممتد من الفرات الأوسط الى الجنوب وتأثيره على الغناء العراقي وأطواره الحديثة، والمحور الثاني تناول الأغنية العراقية في فترة السبعينيات واصفاً تلك المرحلة بـ الأيجابية والتي تركت اثاراً واضحة على الغناء العراقي”.
وأوضح سميسم ان الأمسية “تخللتها أشعار شعبية بصوت الشاعر عقيل الخزعلي واغاني ومعزوفات موسيقية مسجلة تعبر عن اصالة الفن والغناء العراقي”. مبينا أن الحضور في مثل هذا النوع من الامسيات يبدو متفاعلا جدا مع الحدث.
وأضاف ان للبيت الثقافي العراقي “برنامج سنوي محدد يتضمن عقد ندوات ومحاضرات فكرية واجتماعية وسياسية، غير ان ذلك لا يمنع من استضافة البعض من المثقفين والكتاب والشعراء العراقيين الذين يزورون السويد”.
وتأسس البيت الثقافي العراقي في العام 1993، ويعمل بالتعاون مع جمعية المرأة العراقية ضمن برنامج عمل اجتماعي مشترك مختص بالجالية العراقية المتواجدة في السويد، ويحق لكل عراقي الانتساب الى البيت الثقافي العراقي بغض النظر عن دينيه وقوميته وطائفته شريطة قبوله بالنظام الداخلي.
اما مؤسسة الـ ABF فهي مؤسسة سويدية غير حكومية تدعم مشاريع اندماج اللاجئين في المجتمع السويدي.
ل.ن (م)- م س