Svenska


كاظم حبيب والهواية
06/10/2008
رشيد كرمة
 
بدءً أقول سلامات أستاذي العزيز الدكتور كاظم حبيب , فلك فضل ٌُكبير ٌُ على ما أنا عليه من متابعة أدبية ونشاط إجتماعي ولك الفضل ُ الأكبر في استمراريتي مع قافلة الكثير من الناس الشجعان والمخلصين على طريق الشعب ’ بل لك أضعاف ذلك على ما أنا عليه من إلتزام ٍ بنهج ٍ لم نشك يوما ما بخطله , نهج الإصفاف مع الكادحين والإنتصار للمحرومين .
نهج من لايتعب ولايمل من المطالبة بالحرية والإنعتاق .
فمنذ التعرف عليك , في أزقة وشوارع كربلاء وانت معي ومع رفاقي قد تكون على شكل كتيب أو صحيفة , وقد نراك ونتتبعك في محاضرات عن التعاونيات الزراعية وسبل دعم تطورها , كنت فخرا ً لنا في كردستان ولا زلت كذلك في المهجر , وآمل أستاذي العزيز أن تكون كما عهدتك دليلنا لمزيد من المعرفة .
أما وأنني أقرء إنك في مصح , وإن صحتك ليست على مايرام , فهذا ما أسائني وكدر خاطري , ولقد سارع الأحبة للإتصال بك , وكان الجواب أنك في مشفى ,آمل ان تكون بخير وعافية فشعبنا بحاجة اليك وإلى كل المخلصين , ولقد كتب بعض الأخوة أمنياتهم الطيبة , راجين أن تعود الى هوايتك في الكتابة .
وهذا ما إستوقفني , إذ أنني أستبعد عنك هواية ( الكتابة ), بسبب أنك لم تعد هاويا ً فلقد خبرتك السجون والمعارك والمنافي وجعلتك أستاذا محترفا ً ليس في مجال إختصاصك في الإقتصاد وإنما في واقعيتك ومشاركتك في تناول ما يهم عراقنا وشعبنا .
وإن تكن لك هواية , فإنها هواية شيوعي عراقي آلا على نفسه كما كل الشيوعيين العراقيين أن لايركع للقتلة والمجرمين وللرجعية والمتخلفين ولا يهادن دكتاتورا ً أو متجبرا ُ ويرفض رفضا ًقاطعا ً غلاة القومانيين والمتعصبين ويتصدى للشكاكين والنمامين ويمقت السبابين والشتامين ويصطف مع المتفائلين ضد المتشائمين , وينحو مع الواقعية وما تفرز , وانت كما تلامذة ' فهد ' بشرٌُ لاتعرف الإستسلام و اليأس , تميل دائما وأبدا ً صوب الشجاعة , وتحدي المخاطر , وهذا ما يقض مضاجع عبيد السلطة , من الدجالين والسراق والفاسدين
وهواية مثل هذه تنتج خيراً ,
أخيرا ً بإسم رفاقي ممن كدرهم خبر مرضك والمشفى أقول : سلامات أبو سامر , ونحن بأنتظار ماتنجزه من مساهمات فالطريق مفضٍ ٍ لا محال للحرية وإن بدت بعيدة ,
لك مني أطيب الأمنيات .....
السويد رشيد كَرمـــة 6 تشرين الأول 2008
 
 
 
© 2007 irak-k-k.org All rights reserved

Designed by Computer2004.nl
Hosted by Nouras