صالح المُطلكَ وعدنان الدليمي فـــــــــي النادي العراقــــي ـــ بوروس , السويد
حيرة الشعب العراقي متعددة الأوجه فبين الإلتزام بالوطن والحزب والعشيرة والدين والمذهب يُضيّع صدق الإ نتماء وفـــــي أضعف الإيمان يُهمَش الإلتزام بواحد منها أو أكثر , ولطالما عُد الإلتزام والإنتماء , أو الإنتماء أولا ًوالإلتزام ثانيا ًصنوان قد يفترقا فــــــي منعطف ما وقد يلتحما معا إلى آخر المطاف ولعل تجربة الأحزاب " الوطنية " تدرك ذلك عبر مشوارها الطويل , الملئ بالمرارة والمعبد بالدماء نتيجة المتناقضات في مفاهيم الإنتماء والإلتزام و في ظل صيرورة ( الوعي ) وتفاعله مع الوجود الإجتماعي الذي سيحدد نوعية وكم الوعي ,, وبإختصار شديد أفرزت هذه الصيرورة الكثير مـــــن الأشياء ألتقط ُ هنا أثنان فقط : (( إيرانيون بمختلف قومياتهم )) يدافعون دفاع عميان عــــــــــــن عراقي إسمه ( صدام حسين ) تتوفر كل الدلائل على أنه مجرم من الدرجة الأولى شكل خطرا ً علـــــــى المجتمع العراقي والعربي والعالمي , و (( عراقيون بمختلف قومياتهم )) يدافعون عن إيراني لايقل إجراما عن سابقه إسمه (( آية الله الخميني )) لــــم تخفى ولا يستطيع أحدا ً أن يخبأ أو يقلل من حجم الجرائم التي إرتكبت ولا تزال ترتكب بإسم تطبيق ( الشريعة الإسلامية ) بدء ً من الشك بفكرة الله وإنتهاء بالتبول علـــى قارعة الطريق وما بينهما الكثير من حاجات الأنسان ذكرأ وأُنثى ,,, ولم تهدء هواتف اللجنة الإجتماعية ولجنة المرأة في النادي العراقي طيلة سبعة أيام والجميع يستفسر عـــن سر الزيارة التي يسعى إليها " ناشطون إيرانيون " والذين سربوا خبرا ًبتنظيم فعالية مشتركة في باريس ـ فرنسا * ـ سيما وإن الجميع ينتظر مبادرة النادي العراقي لتنظيم سفرة خارج السويد إلــــــى الدانمارك علــــى أقل الإحتمالات حسبما أشاعه عضو النادي العراقي المشاغب ــ إبراهيم ــ !!!! على ضوء ذلك نُظمت أمسية طاولة مستديرة مساء يوم 5 حزيران من هذا العام في مبنى النادي العراقي ــ بورو س ــ حيث غصت القاعة بالعوائل العراقية فيما كان الوفد الإيراني مكونا مــــــــــن ناشطا ً إجتماعياً وسياسياً وإعلاميا ًسويديا ً( .. ....) ,وناشطة سياسية إيرانية ( .......) ,ووجه إجتماعي إيراني ( .........) , أصرَعلى محاججتنا بأن المنظمة الي ينتمي وهــــي منظمة ( مجاهدي خلق ) والتي تتزعمها ( مريم ومسعود رجوي ) لم تتلقى الدعم في يوم من ألأيام من ( الحكومة العراقية) التي كــــان يكونها ويرأسها ويدير شؤونها حزب البعث العربي الأشتراكــي والقائد الضرورة ( صدام حسين ) وحجة الرجل القائد الإيراني ( ......... ) تصريـح أدلى به ( صالح مطلق وعدنان الدليمي ) من جبهة التوافق بأن التهمة الموجهة إلى هذا التنظيم لا تستند إلى براهين ,وإن كانوا ضمن مكونات الجيش العراقي فـي قمع إنتفاضة آذارعام 1991 ضد ( صدام حسين ) وللتأكيد على ذلك أن تصريحات (صالح المُطلك وعدنان الدليمي ) على أنهما كانا قد جمعا ــ 5مليون ونيف ــ مـــــن تواقيع العراقيات والعراقيين تضامنا مع هذا النوع مـــن المرتزقة !!! بحجة الدفاع عن النفس وبحجة عدو صديقي عدوي ؟؟ في حين كانت هناك تجمعات ومنها الحزب الشيوعي العراقي عانت أقسى الظروف و لـــــم تسترزق لهذا القانون بل كانت كما الحزب أميناً للإنتماء والإلتزام معا ً , ولم يكن سؤالي إعتباطا للمتضامن السويدي( الغبي ) حين وجهت له السؤال التالي : متى سمعت لأول مرة بمنظمة مجاهدي خلق الأيرانية ؟ أجاب لقد تعرفت وسمعت بإسمها منذ عام 2006 ,, في حين أدركت الناشطة الإيرانية ذلك وصححت التأريخ وقالت كان ذلك في عام 2005 ,,, وهنا سمح لي بالحديث حين قلت : أنني أعرف هذه المنظمة منذ عام 1983 حين كانت تساند دكتاتور العراق صدام حسين ضد المعارضة العراقية وعبثا حاول ( .........,) القائد الأيراني الذي تمسح بلبوس المقاومة الإيرانية بما تسلح به من أرقام قال أنها من الشعب العراقي إذ جمع ( المطلك والدليمي ) خمسة مليون وأثنان بالعشرة من إرادة العراقيين بان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليست منظمة إرهابية .؟؟؟... وهذه مغالطة كبيرة , ويعلم جل شعبنا أن هناك من العرب و( الفلسطينيون ) على وجه التحديد ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هم من شكل الشرطة القمعية لصدام حسين الــــذي يحاول( صالح المطلك وعدنان الدليمي ) مغازلة الشعوب الإيرانية والطائفيين وغلاة العنصريين و المغلوب على أمرهم اللعب على وتر الإنتماء والإلتزام والغاية معروفة ,,, ...ومن دون قصد منا تكررت ألقابهم وأسماؤهم ليس على لسان عراقي ينتمي للنادي العراقي ولكن على لسان ( آخر ) تعوزه الأمانة التأريخية والضمير ويعوزه أكثر الأنتماء للإنسان وحقيقة مراده والإلتزام بها ,,,,,,,
الهوامش : ــــــــــــــــــــــــــــ 18 حزيران 2009 تنظم المقاومة الإيرانية بكافة فروعها وتنظيماتها الفكرية والحزبية تجمعا حاشدا فـــي باريس إحتجاجا ً على روح الإستبداد الديني الذي يسود المنطقة والتي تتزعمه إيران أو ( نظام الملالي في إيران ) والذي سيشمل العراق ولبنان وتركيا ودول الخليج , لذا لابد من تعاون وتضامن ضد نظام الرجم والتكفير والتحريم ولابد من محاكمة أصحاب الفتاوي ألتي أودت بأرواح الناس في كربلاء وبغداد والنجف وعموم العراق إبان أعوام 1963 وحتى هذه اللحظة .
رشيد كَرمـــة السويد 7حزيران 2009
|
|
|
|