قليلٌ من الضوء .....
23/01/2010
رشيد كرمة
من أجل تفعيل دور الرياضة وما يعول عليها بلم شمل الجالية العراقية في المهجر والتي يهمها تعزيز التواصل مع مايعانيه القطاع الرياضي في وطننا العراقي من إهمال وتخريب وفساد,وبقصد إنتشال الملايين من شبيبتنا من الفراغ السلبي جراء ما يحدث وما يحيق بهم من خطر المحاصصة التي وصلت الى الرياضة العراقية بكل أنشطتها وتنوعها،إنبثقت وبعد جهود ومثابرة حثيثة من جانب نخبة عراقية طيبة هيئة عامة بإسم المركز الرياضي العراقي في مدينة يوتبوري مملكة السويد تأخذ على عاتقها التواصل مع الرياضيين العراقين من كلا الجنسين وصولاً إلى الإرتقاء بالكفاءة لقدرات الفرق الرياضية ومشاركتها في البطولات والمحافل الدولية لما للرياضة من دور مهم في الصداقة بين الشعوب وهو ما يعزز نظرة القوى الوطنية العراقية ومنها الحزب الشيوعي العراقي الذي يتطلع الى المستقبل العراقي بمزيد من التحدي والإصرار على خوض مجريات العملية السياسية وما ستسفرعنه المشاركة في الإنتخابات المقبلة التي ستقرر مصير الناس والوطن الملئ بالخيرات ولكنها شحيحة على الرياضيين وأدواتهم من ملاعب وتجهيزات وغيرها،وهذا جانب من الفساد الذي يلف الدولة العراقية, ولابد من معالجته بأسلوب جماعي علمي قائم على المشاركة الفعلية من جانب الجميع لأن الرياضة عامل أخلاقي وتربوي قبل كل شئ,و(الرياضة واحدة من أهم القطاعات التي تلعب دوراًاساسياً وحساساً في تحقيق التلاحم والوحدة العراقية الصادقة) طبقاً لما ذكر في جريدة طريق الشعب لسان حال الحزب الشيوعي العراقي , ولقد حضر الرفيق (سمير الساعدي) جانباً من تدريبات الفريق العراقي الذي يشرف عليه المركز الرياضي العراقي بقيادة الكابتن( جواد علي )والفريق العراقي يضم خبرات كفوءة وشابه ومن مختلف المكونات الأثنية والدينية التي يحفل بها مجتمعنا العراقي , وليس من الصعوبة توفير ملاعب للرياضة في العراق إذا ما توفرت النية الحسنة,وتطور الإيمان على أن الرياضة بمجملهاهي العلاج الشافي لمشاكل اي مجتمع وخصوصاً مجتمعنا الذي عانى من دكتاتورية مزمنة زادها النظرة السلبية من جانب القوى المهيمنة على دفة الحكم في العراق وبعض رجال الدين الجدد الذين يروون في الرياضة أمرا سلبياً وهو مانعارضه كرياضيين ومهمتمين بهذا الشأن.ولسوف تشهد الأيام المقبلة برامج مكثفة للمركز الرياضي العراقي الذي يسعى الى تأسيس فرق رياضية لكلا الجنسين ومع ما يتناسب من قدرات تتمتع به الجالية العراقية والتي تتطلع الى الدور الإيجابي في بناء العراق الديمقرطي من خلال مشاركة الرياضيين وذويهم في إختيار القائمة الي تدعو إلى إتحاد الشعب كي توفر له مستلزمات بقاءه وديمومة حياته بكرامة ورفاه. السويد رشيد كرمة 17 كانون الثاني 2010
|
|
|
|