صوتي أمانة ... سأمنحكم إياه...
25/02/2010
فوزي بابان
كى أمنحك صوتي ... كن صديقا للطفولة والحديقة والجيران للمدرسة ومعلمها المعطاء كالطوفان
للمشفى وكادره المتفاني السهران
للمعمل المهمول منذ زمان
للحقل المهجور و العطشان
لهواء العراق المبتلى بالغازات و التربان
للطيور والاسماك التى هاجرت من كثر ة (السيان)*
لعاشق الأرض الذي يزرع ليشبع الجوعان
للحارس الشريف المملوء بالغيرة على الأوطان
للعاطل الذي أنتظر وعدا بدون ضمان
لموظف يخدمك حتى ولو كنت بلا (جزدان)*
للشاعر المتعب من الصخب... بدون اوزان
للمغني العاشق الذي لا حياة له ..بدون الحان
للحبيبة التى تبحث عن الأمان
للناس المجهولون بلا عنوان
للمبدع الطامح للابداع كالبركان
للعالم الشجاع الذى يرمى الجهل فى النيران
لتراث وتأريخ .. خال من الزيف والتقديس والارتهان
لرجل الدين الذي يكره المتاجرة بالاديان
للاطروحة الطامحة للخلود فى الزمان
للصامدات من الأرامل والثكالى العاليات كالبنيان
للمناضل الذي فقد أعضائه فى الحروب والسجون و الطغيان
وهكذا المبتلى بشغف العيش والمرضان
فسعى مسعى جيدا للامتحان
(ستكون المميز الموثوق فيه من (اتحاد الشعب
مدافعا عني فى البرلمان
لك صوتي اكيدا ...
!!! انا عاشق العراق ...فوزي بابان
ملاحظة : السيان = كلمة عراقية عامية تعني المياه الاسنة * الجزدان = تعنى محفظة النقود
|
|
|
|