الإنتخابات و(الكمون)
01/03/2010
أبو عشتار
عضو في النادي العراقي ( بوروس_السويد)
قد يتسائل البعض من القراء ماهي العلاقة بين الإنتخابات في بلدنا العراق و (الكمون) هذه المادة التي تدخل في صلب المواد الغذائية العراقية والعربية فهذه ليست وصفة أعشاب لعلاج مرض ما ,بعد أن أضحى علاج الأعشاب الشغل الشاغل للناس بمختلف مستوياتهم الفكرية والطبقية بإعتراف أغلب الفضائيات التجارية والصحية أن شئنا الدقة بقدر ماهي لعلاج الوضع السياسي العراقي الحالي , بل قل ان ما سنراه مستقبلاً ينطبق على الوصف والموصوف معاً,فالحملة الانتخابية القادمة للاحزاب السياسية والإسلامية وتحديدا(الوافدة)مع الإحتلال الأمريكي الذي أصبح المنقذ من دكتاتورية بعث صدام حسين والتي ستمكننا برامجها السياسية من العثور على الفردوس المفقود !! و تحقق كل اهدافنا و غاياتنا الاجتماعيةالتي ستوفرها لنا برامجهاالإنتخابية فـ(السياسة) فن الممكن حيث سيكون هناك بيت لكل عائلة و اكثر من فرصة عمل لكل مواطن وكهرباء على مدار الساعة, بل اننا سنتمكن من تصديرها احيانا ليس لدول الجوار وحسب بل الى جزر المالديف والصومال , و ستمكننا برامج الاحزاب السياسية المتعددة من الوصول الى مواعيد عملنا و اهلنا و (....) قبل الوقت المحدد و ذلك لأنها سترفع الحواجز الكونكريتية و تحقق الامن و الاستقرار وبذلك ستلغي الازدحام والإختناقات المرورية وليس هذا وحسب بل أن بعض أو أكثر المرشحين للبرلمان القادم وعدوا ناخبيهم بالجنة إذا ما فازوا بالإنتخابات وبأن ماسيحققوه للفقير ما بعد الانتخابات سيصبح اكثر من برامج الفضائيات العربية أما الوعود التي أطلقوا العنان لها فينطبق عليها المثل العراقي القائل (اواعدك بالوعد و اسقيك يا كمون) وهذا ما سيحصل و ما لمسه الشعب العراقي من وعود الاحزاب الدينية في الانتخابات السابقة حيث سار كل شيء من سيء الى اسوأ بعد تولي تلك الاحزاب للسلطة في الفترة السابقة. يقول الحديث الشريف (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) لذلك يجب ان يكون هذا شعارنا في اختيار من يمثلنا(لا يلدغ الناخب من الصندوق مرتين) فالانتخابات المقبلة حيث يجب ان ننتخب كل عراقي شريف و يحمل ولاءً مطلقا للعراق و للعراق فقط, لا لدول الجوار و يعمل على تنفيذ برامجها على حساب الشعب العراقي المبتلى بهذه الشرذمة المتخلفة حضاريا و ثقافيا و يجب ان لا نستمع لأي وعد من وعودها الزائفة و كما قال الشاعر : (مواعيد عرقوب كانت مثلا لها... و ما مواعيد عرقوب الا الاباطيل) و عرقوب هذا كان مثلا عند العرب في الكذب و اخلاف الوعود, مع أمنياتي بمستقبل يؤمن بالتعايش الأخوي لجميع مكونات أبناء الرافدين. أبو عشتار مدينة بوروس السويد 1آذار2010 النادي العراقي
|
|
|
|