أول كوكبة من شهداء الكورد الفيليين ’\جينوسايد\ تطهير عرقي
27/06/2010
عدنان رضا الفيلي
تأتي كتابة هذه المذكرات بناء على رغبة العديد من الأصدقاء وعوائل الشهداء من الكورد الفيليين في الكشف عن المعلومات المهمة لما حدث داخل سجون النظام الفاشي أثناء فترة الأعتقال لخيرة شباب الكورد الفيليين و مناضليهم بعد ان تم تسفير عوائلهم الى ايران و ارسالهم عبر حقول الألغام التي ادت الى تفجير اجساد العديد من بناتنا و تناثر اجسادهن الطاهرة الى اشلاء و ترك اجسادهن الطاهرة و مواصلة المسيرة القاسية بقلوب مفعمة بالحزن والألم وخيبة الأمل من سكوت الجميع و عدم فضح الممارسات القهرية و الأجرامية لما حدث من مصائب تدمي القلوب.
لقد تم ترحيل أول كوكبة من الشهداء في يوم 31/12/1985 من معسكر أمن طوارئ الأمن العامة في الحبانية الى معسكر التجارب الكيمياوية قاطع جيش شعبي رقم 65 وهو رمز العمليه الاجراميه وكان الشهداء الأبطال المدرجة أسماؤهم هم أول كوكبة متميزة من الكورد الفيليين معهم اعداد غير قليله من اهالي الكاظميه والنجف وكربلاء والعماره والبصره والسسماوه والديوانيه وكركوك ثم أعقبتها الوجبات المتتالية لكي تعبد درب الحرية والنضال بدماء الشهداء الطاهرة.\ ولكن مع الاسف الانتهازيه والمنحرفون هم الاكثريه المستفيده من الطرق المعبده لجني ثمار الشهداء الابطال التسلسل حسب قائمه الامن العامه المقبور
1 الشهيد وسام شقيق احد كوادر حزب الدعوه وهو من سكنه دور الضباط مقابل ملعب الشعب الدولي كذلك اولاد عمه محمد ومصطفي ارسلوا الئ التجارب الكيمياويه وهم من سكنه حي المنصور 2ـ الشهيد محمد رضا الله كرم (الفيلي) ، و هو أخي الأصغر موليد مولد النبوي الشريف لسنه 1960 الاسماء التاليه من ضمن القائمه ولكن بدون تسلسل فقط تسلسلي كان في القائمه هو 72 عدنان رضا الفيلي ـ الشهيد فائز جبار كه سه ل الفيلي، وهو زميل أخي في الدراسة الأعدادية
ـ الشهيد سمير يوسف ، وهو ابن اخت المرحوم محمد أسد ، عبد الصمد أسد ، محمود أسد ، حسن أسد
ـ الشهيد نزار يوسف ، وكان من الشباب الفيلي الرياضي و كان يدرب الشباب الفيلي على الجودو و الكاراتيه داخل معتقل الفضيلية
ـ الشهيد منير يوسف ، وكان اثناء فترة اعتقاله صبي صغير يافع في عمر الزهور
ـ الشهيد الملاكم احمد الفيلي
ـ الشهيد أكرم ابراهيم ، الفيلي وهو شقيق غازي ابراهيم\ مناضل كوردستاني في عكد الاكراد
ـ الشهيد حسن أسد الله من اهاي الكوت
ـ الشهيد حسين أسد الله من اهالي الكوت
ـ جلال الفيلي ، و هو شقيق جمال الفيلي المدعو أبو أمجد و يسكن حاليا في حي المستنصرية في محلة العقاري
لقد كان الأخ جمال ابو أمجد معي في الحجز و قد قضى فترة حجز دامت أكثر من ثماني سنوات و قد خرجنا معا بتاريخ 22/2/1989 والسبب في خروجنا هو صدور قرار ينص بان كل من يثبت ان له زوجة أو أم أو والد او شقيق على قيد الحياة و موجود في العراق فانه يتم اطلاق سراحه وعلى هذا الأساس فقد تم اطلاق سراحنا لوجود زوجاتنا في بغداد ، خرجنا من الحجز بعد فترة دامت اكثر من سبع سنوات في السجن و لكن تم اعدام اشقاءنا الشهيد محمد رضا والشهيد جلال الفيلي. اما الوجبات الاخرئ الذين شملهم العفو اطلق سرحهم مع اشقائهم المحجوزين معهم
الشهيد اء في هذه الوجبه الاولئ هو مابين 130 و140
سوف أقوم بسرد ما أعرفه و ما بقي في ذاكرتي من معلومات ستكون وثيقة دامغة للممارسات الشنيعة التي ارتكبها النظام العفلقي الهمجي بحق الكورد الفيليين واخوتهم من غير الفيليه وشبابهم وكيفية اعدامهم والتخلص منهم على شكل وجبات وجعلهم مادة لأجراء التجارب الكيمياوية عليهم و سأبدأ من اول معتقل وهو سجن الفضيلية سئ الصيت و هي الفترة الأولى من فترة الأعتقال والتي دامت اكثر من سبع سنوات بكل ما فيها من قسوة ومرارة بالنسبة لي ولرفاقي من الكورد الفيليين و غير الفيليين الذين كانوا معنا في تلك الزنزانات ، ان الفترة الأولى من الحجز والتي سأتكلم عنها في هذه الوثيقة من المعلومات المهمة حيث استمرت فترة حجزنا من 19 تموز / رمضان عام 1982 ولغاية 14 كانون الثاني 1984.
تم حجزنا بحجة التبعية الأيرانية أو بدعوى عدم امتلاكنا لوثيقة الشهادة الجنسية العراقية أو لأننا لم نكن مواطنين من التبعية العثمانية ! وكأن من ينتمي الى طائفة التبعية التركية هو فقط العراقي القح و ما عداه فهو ليس بعراقي بهذا المنطق السخيف وبهذه العقلية العنصرية المتخلفة وغير الحضارية تم اعتقالنا بشكل مهين وبصورة لا تدل على أية اخلاقية أو إنصاف أو عداله أو إحترام لأبسط مقومات حقوق الانسان و لم يتم اعتقالنا لوحدنا بل تم اعتقال أبناءنا واخواننا وتم تسفير وإبعاد و تهجير عوائلنا و مصادرة ممتلكاتنا المنقولة منها و غير المنقولة و مصادرة كل أموالنا و وثائقنا الثبوتية مهما كانت المعلومات التي تحتويها وبعدها تم وضعنا في زنزانة حقيرة وهي الغرفة رقم 8 في معتقل الفضيلية والذي كان بمثابة إسطبل لخيول العائلة المالكة قبل سنة 1958 وقد كان في هذه الزنزانة تسعة اشخاص هم كل من : ـ ستار مراد بك ـ جلال باشا الفيلي ـ صلاح جراغ علي الفيلي ـ لؤي خليل الفيلي ـ عباس علي اكبر الفيلي ـ سعدي خدا داد ـ جبار كه سه الفيلي ـ محمد رضا الله كرم الفيلي ـ عدنان رضا الله كرم الفيلي
لقد كان من نعم هذه الزنزانة علينا كثرة القراءة فيها حتى انها كانت تسمى بغرفة المكتبة و نظرا لضيق الغرفة فقد كان ينام قسم منا في ساحة المعتقل علما ان هذه الزنزانة هي الوحيدة التي كان كل النزلاء فيها من الكورد الفيليين الكوردستانيين.
ان اكثر ما كان يميز هذه الزنزانة هو وجود المناضل جلال باشا الفيلي و كان مثقفا و متعلما كثير القراءة و كنت اقرأ بعده كل ما كان يقرأه او يقع بايدينا من الكتب من الذين يراجعون أهاليهم في باقي الزنزانات وكان من الأشخاص المميزين بالقراءة ايضا جبار كه سه الفيلي ومن الأمور التي لا تغيب عن بالي انني قمت باستنساخ كتاب الأمير في دفتر يتكون من ستين ورقة كي نتمكن من ارجاع الكتاب الى صاحبة الشهيد محمد عبدو غلوم و هو من اهالي العمارة.
كان المناضل جلال باشا الفيلي ناقدا ساخرا جدا وكان انسانا لطيفا ومرحا يحاول ان يهدئ من روعنا و يلطف أجواء الزنزانة البغيضة بتعليقاته الساخرة و كان دائما يرسم البسمة والضحكة على وجوهنا و يخفف علينا مأساتنا و الحيرة و الأنفراد و العزلة التي كنا فيها.
كانت علاقتي بالشهيد جلال باشا الفيلي علاقة حميمة وكانت النقاشات والحوارات فيما بيننا مستمرة وكان دائما يلاطف الجميع بتعليقاته المضحكة والساخرة كي يبعد عن الجميع الكآبة والرعب الذي كنا نعاني منه في السجن وكنت اشاركه في ذلك كثيرا وقد نجحنا في هذه السياسة من تقوية معنويات جميع من كان معنا في السجن.
من الأمور المهمة التي يجب التركيز عليها أن دوائر الأمن إستولت على بيوت الكورد الفيليين و جعلت منها معتقلات تضع بها الكورد الفيليين و هذه قمة السفالة و الخسة التي مارستها السلطات الفاشية في عهد حكم القرقوش البعثي العفلقي الصدامي.
لقد جعلوا من دار الكوردي الفيلي المسفر عزيز ابو سامي الفيلي ودار سمير غلام مديرية أمن صدام لقد تم حجزنا هناك في 31/1/1982 وقد أجلسونا على رحلات مدرسية لطلاب الأبتدائية حيث تم شد عيوننا وكبلوا ايدينا الى خلف ظهورنا وكل من يحاول ان يرفع رأسه او يحاول ان يشاهد ماذا كان يدور حوله يتم ضربه بسلك كهربائي متين ( كيبل ) ومما أذكره من المواقف المؤلمة عندما ضربوا أخي الشهيد محمد بالسلك على رأسه عندما حاول ان يرى إخوتي عباس و عصام و والدي و بقية اخوتي و اقربائي الذين تم تسفيرهم الى شعبة التسفيرات ، كانت ايادينا مكبلة و لم نستطع ان ندافع عن انفسنا او عن اخوتنا لقد اخذونا وساقونا الى المعتقلات بوحشية قاسية ومن دون سابق انذار أو تهمة أو معرفة الأسباب.
ورغم صعوبة هذا الموقف فان معنويات جلال باشا كانت دائما عالية وكان دائما يشجعنا على الصمود و بين فترة و اخرى كان يخفف علينا هذا المصاب باطلاقه بعض الطرف و النكات المضحكة مما كان يسهل و يهون علينا امر الأعتقال.
كان معنا في هذه الدائرة الحقيرة من دوائر الأمن المناضل الشهيد المحامي حاكم هادي على الفيلي و هو من المناضلين في صفوف الحركة الكردية المسلحة ومن البشمركة القدامى و قد عمل حاكما في محكمة خانقين في محمود قجر في سنة 1974 وكذلك كان معنا في الحجز أخوه الشهيد منير على و كان شخصية مرحه و باسم الوجه وهو شاب مثقف و خريج كلية الأدارة والأقتصاد من احدى الجامعات العراقية وايضا كان من البشمركة الأبطال القدامى في الحركة الكوردية المسلحة وايضا كان معنا من نفس العائلة اخوتهم نزار علي و ماجد علي و هذا يدل على قسوة النظام العفلقي عندما يعتقل أربعة أشقاء في نفس الوقت و في نفس المكان من دون أي ذنب أو تهمة معينة أو من دون قرار من قاضي تحقيق أو محكمة أصولية مستندة على تهمة جنائية أو غير جنائية.
في هذا المعتقل تم تسريب اجهزة الراديو الينا بشكل سري وكنا نستمع الى نشرات الأخبار وما يجري في العراق وهنا أود ان اشير الى نقطة مهمة وهي انني كنت ابحث في صفوف المسجونين عن صديقنا المناضل قيس على أكبر الذي تم اعتقاله في صيف عام 1980 من قبل جلاوزة البعث و حاولت كثيرا السؤال عنه و معرفة أخباره من السجناء الذين كنا نلتقي بهم فلم أحصل على أي أخبار عنه وهذا ما آلمني كثيرا رغم المآسي التي كانت تواجهنا .
كان المناضل قيس علي أكبر يعمل معنا في تنظيمات لجنة ثانويات بغداد في الكوملة (الصقر الاحمر) منذ النصف الثاني من الستينات في القرن الماضي ، وفي بداية سنة 1977 عمل قيس علي أكبر مع المناضل رعد بشير ليكونا من أبرز العناصر الجسورة التي واجهت الأجهزة الأمنية وارهابها خارج السجون و داخلها .
لم يتمكن المناضل قيس على اكبر من مغادرة العراق في صيف سنة 1980 حيث تم اعتقاله و اختفت اخباره منذ ذلك الوقت وبهذا فان النظام العفلقي مسؤول مسؤولية كاملة عن جريمة اعتقاله واختفاءه وتغييبه مع آلاف كثيرة من الشباب الفيلي المغيب .
لقد كان المناضل قيس على أكبر ينوي السفر الى الدنمارك مع زميله صلاح دارا و قد تجمع العديد من المناضلين الكورد الفيليين الذين كانوا يعملون في تنظيمات البارتي في ذلك الوقت و هم كل من الشهيد المرحوم أحمد علي اكبر و رعد بشير و كمال قاسم وزيدان بهلوان وضياءعبد الستار السورملي والشهيد منير على وخليل المعلم وكنا مجتمعين في شارع الكفاح امام محل جواد الشكرجي لكي نودعهم قبل ان يسافروا الى الدنمارك عن طريق مطار بغداد الدولي ولكن اجهزة الأمن ألقت القبض عليه و لم نعرف اخباره منذ لحظة اعتقاله ولحد الآن .
لقد كان المناضل قيس على اكبر من كبار المناضلين الجسورين والذين نذروا أنفسهم في سبيل الكورد و كوردستان و كان الشخص المثالي الذي رفع راية الفيليين عالية في سبيل الدفاع عن الكورد مع اخوته من السورانيين والبهدينانيين والهوراميين كان قيس علي أكبر يناضل من أجل قوميته الكوردية و من أجل كوردستان الحرة الوطنية والديمقراطية .
في المذكرات القادمة ساسرد بشئ من التفصيل ما جرى لنا في بقية المعتقلات التي مررت بها بكل دقة و أمانة و ساشرح كيف كانت معاملة الجلاوزة البعثيين لنا داخل السجون و المعتقلات و من كان معنا و اعتذر لعوائل الشهداء ان كان يذكرهم بفلذات اكبادهم و يعيد الذكريات الأليمة اليهم ولكن من ناحية اخرى يجب ان نوثق هذه المعلومات التي تاتي من شاهد عيان حي فقد العديد من عائلته واصدقاءه واقرباءه ممن كانت تربطه بهم صلات حميمة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار\ الخزي والعار لكل من لا يحق حقوق رجالات الحركه الشعبيه العراقيه بجميع فصائله الذين ساهموا ووقفوا نابطال اشاوس بوجه الاله العسكريه الشوفينيه
قبل الختام الدوله العراقيه ماقبل سقوط النظام هي التي سلبت ونهبت املاكنا والعراق الجديد هو الوريث الشرعي للنظام المباد السسسسسسسسسسسسسسوال لماذا املاكنا المصادره منذ 30 سنه تحال الئ دهاليز المحاكم ك مشتكي ومشتكئ عليه مع مواطنين اشتروا الاملاك من الدوله المفروض ومن الواجب الاحلاقي والانساني المنازعه بيننا وبين الدوله
حرام عليكم ترسلونا الئ المحاكم ومن المعروف حبال المحاكم طويليه ويا ليت المحاكم فيه النزاهه بدرجه 40 في المائه
ثم اين التعويض فتره 30 سنه الماضيه لاملاكنا اين الاثات والمصوغات الذهبيه والسجاد والثريات والاموال النقديه والله عيب علكم صحيح الذين يختشون ماتوا عدنان رضا الفيلي الاحد 27 6 2010
سجين كوردستاني لعدم التعاون المخابراتي مع البعث المقبور والتهمه تبعيه ايرانيه سجن ابي غريب الخاصه ونقره السلمان \ سجن قلعه السلمان بغداد باب الشيخ سراج الدين عكد الاكلراد
|
|
|
|