Svenska


مبدع عراقي في الجانب الآخر ( 1 ).

اليوم هو الثالث عشر من نيسان عام 2012 مدينة غوتنبرغ الميناء السويدي المهم تم الإحتفال بصالة ٍ مميزة ٍ وسط المدينة وبحضور كثيف وفي ظل تصفيق حار وتشجيع وإعجاب بعرض فيلم درامي سويدي طويل لمخرج عراقي واعد كتبت عنه في العام 2006.. هو (شاكر تحرير)
رشيد كَرمة
مواليد 1961 الناصرية , تخرج من ثانوية الشطرة عام 1981 خريج جامعة بغداد كلية الآداب _ اللغة العربية .


غادر العراق 1987
إلتقيته في أحد المنافي عام 1988وكنا نتحدث عن المسرح والأدب والسينما والثقافة الجديدة والحداثة وكنا نخشى أثنان خَيِرهما مر ُُوقاتل وكلاهما من صنع أمريكي( أزلام البعث والمندسين بين جمهور غفير من رافضي الحرب والدكتاتورية الصدامية البعثية ومن خلال السفارة العراقية , و"المجاهدين" جماعة قاعدة المجرم (بن لادن)صنيعة الولايات المتحدة الأمريكية وشيوخ النفط الخليجي ،ولاغرابة فقد كانت ساحتنا التي هاجرنا إليها باكستان دون إتفاق.. ولكنها الحرية .
فما أصغر عالمنا ياشاكر؟
وقد إلتقينا مجددا ولكن في مهجر آخر وكنا نتوق ولا زلنا للوطن العراقي بعد زوال الدكتاتورية البعثية في العراق وإنهيار طالبان راجِياً ومُؤملاً ان لا يعود الأثنان الى العراق بلباسين مختلفين.واليوم هو الثالث عشر من نيسان عام 2012, فإنني أرى شبح الدكتاتورية وظل طالبان في بغداد ألف ليلة وليلة
ولكنني أعدك أيها المجتهد بان نتواصل لخلق عالم وغد مشرق ....... وقبل أن أكتب عن مهرجان عرض الفيلم الأخير ( الفتيان الملاعين أو الأولاد الملعونون ) اود إعادة ما كتبتُ منذ سنوات خلت عن نتاجات سينمائية لم تنشر في كثير من الصحف والمواقع والسبب بغية التعريف والإطلاع على جمهرة من مثقفين عراقيين ذكورا وإناث يعانوا الغربة والتهميش لأنهم صنو الحداثة والتطور وضد السلطات الجائرة ذي الخساسات الثلاثة التي كررها الراحل المغترب والعلامة (هادي العلوي)سلطة الحاكم وسلطة المال وسلطة الجنس :
سينما وإ بداع ولكن في الجانب الآخر!!!!!!!؟؟؟؟؟
رشيد كَرمة
في السويد ,أطل علينا مبدع عراقي من الناصرية يقيم في السويد منذ مايقرب من ربع قرن ليبحث في مشاكل إجتماعية سويدية هـي في جوهرها مـشاكل (( إنسانية )) تنتجها بإستمرار المجتمعات الرأسمالية فقط نتيجة عوامل عدة ولعل من أهمها هشاشة وإنعدام الوعي الإجتماعي المتأصل فيه و الناتج أصلا من فراغ الإنتماء الى الوجود الإجتماعي والذي يحدد إلتزام ألفرد أو الجماعة بمسؤولياته , سواء داخل العائلة الواحدة كونها نواة المجتمع والتي تتفاعل ضمنيا وكليا في المحيط الأكبر الذي ننتمي اليه أو داخل وعي الفرد حينما يفقد الرقيب الداخلي ( المهم ) والذي قد يسمى أحيانا بالضمير سواء أخذ الجانب الإجتماعي أو الثقافي أو الأخلاقي أو الديني ...والخ والذي سيقودنا لاحقا الى الأصطفافات ومن ثم الإنتماءات الطبقية سواء شئنا ذلك أم أبينا , لأن العامل الحاسم في النهاية هو الجانب الإقتصادي , والذي نعتبره حجر الزاوية في مجرى عملية الصراع , وعليه فإن المشاكل ألإجتماعية الناتجة في المجتمعات الرأسمالية لا وجود لها في مجتمعات العدالة الإجتماعية [ الشيوعية ] أو المجتمعات التي تسير وفق انماط إشتراكية .وبمعنى من المعاني لاتوجد في مجتمعاتنا _ الجنينية _ ما يعاني منه المجتمع السويدي، العلاقة الأسرية مثلا، فنحن الشرقيون نرفض مسألة العقوق ونهتم بصلة الرحم والعلاقة الإجتماعية والروابط الأسرية وهي على اية حال أفضل بكثير من التفكك والإنحلال ومن ثم فقدان الأنسنة .
لذلك انا أتفق مع الفنان المخرج المسرحي الرائع والحبيب (لطيف صالح) والذي قدم المخرج (شاكر تحرير) في امسية سينمائية ذات يوم من عام 2006 حينما إستشهد بالمخرج السينمائي الإيطالي العالمي المعروف _فليني _ حين قال : (( لايهمني رصد الصور ومميزاتها النفسية , الذي يهمني جوهر حقيقة الإنسان كُلها )) السويد 13 نيسان 2012 رشيد كَرمة
يتبع مع تغطية لعرض فلم (الأولاد الملاعين)

 
 
 
© 2007 irak-k-k.org All rights reserved

Designed by Computer2004.nl
Hosted by Nouras