Svenska


الحفل التأبيني للأكراد الفيلية في مدينة غوتنبيرغ في السويد في يوم السبت 19 آيار 2012


على إيقاع الألحان الحزينة لفرقة اللر الموسيقية أفتتح الحفل بوقفة حداد على أرواح الشهداء.وتلاوة من الذكر الحكيم.

وجاءت كلمة لجنة الدفاع عن حقوق الكرد الفيليين التي القاها السيد موفق رضا علي معبرة عن حجم المأساة التي تعرض لها الكرد الفيليون، والتي تصلح أن تكون كمذكرة لمؤسسات الدولة العراقية لإنصاف عشرات الآلاف من الكرد الفيليون، ومما ورد فيها:



إن تغييب الآلاف من شباب الأكراد الفيليون يوجب الكشف عن مصيرهم فبالرغم من مرور تسع سنوات على سقوط النظام الصدامي إلى أن الكرد الفيليون ما زالوا يجهلون مصير أبائهم وأبنائهم وأسرهم الذين غيبوا وقتلوا بأنواع الأسلحة الفتاكة حتى أن بعضهم كان ضحية التجارب الكيماوية والبايولوجية وفي هذه المناسبة الحزينة أكد على ضرورة إعادة الحقوق المشروعة للكرد الفيلييين من وثائق ثبوتية سلبها منهم النظام المقبور، ومساعدة المهجرين الذين ما زالوا خارج الوطن للعودة إليه معززين مكرمين وإعادة الأملاك والأموال التي سرقها النظام البائد منهم وتعويضهم عما لحق بهم من أضرار معنوية ومادية وتطبيق القرارات مع إيجاد آليات ملموسة لتنفيذها ومتابعتها والتي صدرت عن مجلس النواب ومجلس الوزراء والمحكمة الجنائية العليا حول إعتبار هذه الجرائم الوحشية المتركبة من قبل النظام المباد هي إبادة جماعية بحق الكرد الفيليين كي يعود الحق إلى أهله.


وكذلك أكدت كلمة لجنة تنسيق الأحزاب الكودستانية لتعبر عن تضامنها مع الأكراد الفيليون في العراق، وعن تضامن كافة الأحزاب الكردستانية مع شريحة الكرد الفيليين المضطهدة والمطالبة بكل حقوقها التي أهدرها نظام صدام المقبور .

وبالمثل تحدث ممثل حركة كوران ودعاهم إلى النشاط الأوسع من أجل تحقيق الحق.

ثم تحدث السيد أبو حيدر بإسم منظمة الحزب الشيوعي العراقي عن إنتهاك النظام الصدامي المقبور للهوية الثقافية الفيلية، التي جرى فيها التهميش والإقصاء المتعمد لخشية العفالقة من البنية السياسية والإجتماعية والوطنية للكرد الفيليين لتميزهم بالحس الوطني وبعراقيتهم التي تتلائم تماماً مع تركيبتهم النفسية والإجتماعية والثقافية. ثم أكد بأن الحزب مع كل الوطنيين والديمقراطيين يعمل لتخليص البلاد من شر الطائفية والمحاصصة والفساد الإداري ومن أجل دولة تحترم القانون ومن أجل حكومة وطنية تهتم بقضايا شراح الشعب العراقي وحقوقه وفي مقدمتهم الأكراد الفيليون، وأكد على ان ما يهمنا اليوم هو إحياء ذكرى شهداء الكرد الفيليون ونؤكد وبمرارة على أنهم مازالو مهمشين ولم يجري رد الإعتبار للشهداء الأبرار من شباب الأكراد الفيليين في العراق.

كلمة مركز سيد الشهداء في يوتبوري التي طالبت بحقوق الفرد الفيلي التي إغتصبها النظام المقبور والدعاء للشهداء.

ثم تم تلاوة عدد من البرقيات من:
منسقية العلاقات الخارجية للتيار الصدري في السويد.
النادي العراقي في بوروس
برقية البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقي.
وبرقيات من الداخل كلها تتضامن مع تضحيات الأكراد الفيليون في حقبة سيطرة النظام الصدامي المقبور.

وكان للعمل الفني المسرحي الذي قدمه الفنان جعفر راضي وقعاً مؤثراً في نفوس الحاضرين حيث إستحضر الشهيد وهو يقابل والدته ويتحدث عن الآلام والمصاعب التي تعرض لها في السجون العراقية المقيتة وحبه وإشتقياه لأمه وأهله وكل محبيه.

عن الشهداء وآلام أمهاتهم قدم الفنان عبد الأمير فاصلاً من (الفراكيات) أبكت الجميع وبأشعار محزن عن الشهيد الفيلي وعن آلام الأم والأخت والأحبة لفقدانهم.

وإختتم الحفل بعرض موسيقي حزين لفرقة اللر بأغاني حزينة عن الشهيد ومعاناة أهالي الشهداء.

 
 
 
© 2007 irak-k-k.org All rights reserved

Designed by Computer2004.nl
Hosted by Nouras