Svenska


أنت صباح كربلاء والعراق
رشيد كرمة

(لا أودعك ولن أرثيك) فأنتَ حيٌ في ضميري يا صديق طفولتي ومرحلة الصبا، ورفيق طريــقي الطويل الوعروالمضني الى الحلم الذي نتشارك فيه وهذا ما إتفقنا علية في آخر لقاء في كربلاء العام الماضي وفي موسمٍ إجتماعي تقليدي ولمناسبةً تأريخيةٍ تتسم بالإنتماء والإلتزام كان الإمام (الحسين بن علي بن أبي طالب) بوقفته الشجاعة ضد السلطة حاضراً معنا وكنا نشحذ الهمم من خلال العمل الجاد والواقع يفرض ذلك، ولكي نتواصل مع الناس عبر طرقٍ متعددةٍ، والمرحلة الحالية والسياسية تتطلبان ذلك وقد عرفتك مذ إلتقينا عاملاً واعياً وطالباً تلتهم آداب ونتاج شغيلة الفكر النير التي كنا نواظب عليها ولا زلنا وإفترقنا منذ تسلط علينا الهمج وهم نتاج العصبية القومانية "البعث" ثم إلتقينا بعضنا البعضُ من الفكروالعناد وتحاورنا بقصد أن نعيد الشمل ويصير البعض للكل بعد ربع قرن من المعاناة والغربة والإغتراب حيث قصدتك في ورشتك ومحل رزقك الذي تفوح منه رائحة النبل وطيب العلاقة بين الآلة والإنسان، والإنسان لصنوه ولقد سبقني مثالي في الشيوعية أيام الصبا رفاق تعرفوا عليك وأثنوا على جهدك، وهمتك وأيرحيتكت وعطائك المنطقي.
وأول خطوة لي في كربلاء بعد غياب كانت لك مع أترابي الشرفاء كشيوعي بار وأصيل ومن ورشتك المنتجة في شارع طوريج.توزَعْ صحيفة طريق الشعب صوت الشيوعيين، نداء الحق، ومن هناك كنت إفتتح صباحي بمعانقتك وكلمات الوفاء للفكروالرفاق ولجريدةٍ طالما احببناها وقد وفيت لي وعداً بلقاء رفاق غابوا عني دهراً _رزاق وشاكر وأحمد وعلي وخليل وصاحب وغيرهم الكثيرـ وفي ورشتك المتواضعة دفعت إشتراكي السنوي وتركت للدكتور(ط) بقية إستلام أعداد طريق الشعب طريق الغد بصباح أكثر وعداً للعراق بأمن وسلام، وهل اجمل منك ياصباح كربلا وأنت العراق.............لن اودعك ولن ارثيك ياصباحي القادم حتماً ...
صديقك ورفيقك وأخوك الذي لاينساك أبدا "رشيد كَرمة"
ملاحظة:
أبعث لك باقة ورد بيد إمرأة ستبقى رمزاً للحرية:
المهجر السويدي 19 تشرين الثاني 2012
 
 
 
© 2007 irak-k-k.org All rights reserved

Designed by Computer2004.nl
Hosted by Nouras