Svenska


حفل إفطار تنظمه السفارة العراقية في يوتبوري
 
بتوجيه من السيد وزير الخارجية الإستاذ هوشيار زيباري أقامت سفارة جمهورية العراق في السويد مأدبة إفطار للجالية العراقية في مدينة يوتبوري بمناسبة شهر رمضان الكريم. وذلك يوم السبت المصادف 19 أيلول 2008.



إستضاف السيد سفير جمهورية العراق في السويد الدكتور أحمد بامرني لجنة تنسيق القوى السياسية العراقية في مدينة يوتبوري بلقاء تحدث فيه بكل صراحة ووضوح عن نشاط السفارة العراقية وإستعدادها لتقديم المساعدات الممكنة للمواطنين العراقيين في السويد، وتحدث عن الظروف الصعبة التي تعترض العمل الدبلوماسي رغم مرور حوالي الخمس سنوات على سقوط الدكتاتورية إلا أن الإرث الثقيل الذي تتحمه الوزراة من تبعات النظام السابق حالت دون تطور العمل بالسرعة القياسية هذا فضلاً عن الأعمال الإرهابية والنشاطات التخريبية لأزلام النظام السابق الذين لا زال قسم منهم يتمتع بإمكانيات يمكن من خلالها التأثير على العملية السياسية الجارية في البلاد.


رحب بكل مقترحات الأخوة أعضاء لجنة تنسيق القوى السياسية العراقية في المدينة وأبدى الإستعداد للإستماع لها ولملاحظاتها ونقل معاناة جاليتنا العراقية للسفارة العراقية وتعهد بأنه سيعمل بكل ما أوتي من قوة لحلها حسب الإمكانية حيث أشار إلى أن هناك كثير من الإجراءات تصطدم والتعليمات المشددة التي تتخذها مختلف الوزارات في العراق بسبب عدم الإستقرار الأمني ومحاولات التخريب الجارية من جهات عديدة.
ثم تفضل السفير بألقاء التحية على كل الموجودين في قاعة البيت الثقافي العراقي الذي نظم فيه حفل الإفطار لممثلي الأحزاب والمنظمات والجمعيات العراقية وبعد الإفطار، تحدث عن إمتنانه وسعادته بلقاءه لممثلي جاليتنا العراقية في المدينة وتمنى أن يسمع منهم الأسئلة والإستفسارات والملاحظات على عمل السفارة وعن مشاكل الجالية العراقية.
قدم السيد أبو حيدر بكلمة معبرة ترجمت سرور وفرح جميع العراقيين بلقاءهم سفير العراق الفيدرالي الموحد وتفضله بإستضافتهم. وعن مدى الحرية التي نتمتع بها في التخاطب مع ممثلي دولتنا العراقية على خلاف أزلام النظام السابق الذين كانت سفارتهم أوكاراً للجريمة والتجسس على أبناء شعبنا العراقي.
ثم بدأ الحضور بإلقاء إسئلتهم التي تركزت معظمها على الموضوعات التالية:
قضية الجواز العراقي من فئة ج.
موضوع الأكراد الفيليين ومظلوميتهم التي فاقت كل الحدود دون أن يحدد لها حل سريع وناجع.
موضوع شهادة إثبات الحياة التي تطالب به بعض الوزرات لإنجاز المعاملات في الداخل.
موضوع منح المولودين خارج العراق الوثائق العراقية والذي ليس من صلاحيات السفارة منحهم مثل تلك الوثائق.
وكثير من الموضوعات الأخرى التي تتعلق بإثبات الشخصية وكذلك عن إستعداد السفارة العراقية بإقامة المهرجانات الثقافية العراقية في المدينة.
ثم تحدث السفير العراقي عن الظروف الصعبة التي تعترض العملية السياسية في العراق والإصلاحات التي تجري والتي تتطلب وقتاً طويلاً لأن مدى الخراب الذي ورثه النظام الجديد ثقيلاً. وأكد من أنه ينقل وبشكل دائم كل ما يتعلق بمشاكل أبناء جاليتنا العراقية إلى المؤسسات الرسمية في العراق، أملاً في إيجاد حلول سريعة لهذه الإشكالات المتوارثة والمعقدة.

 
 
 
© 2007 irak-k-k.org All rights reserved

Designed by Computer2004.nl
Hosted by Nouras