Svenska


أمسية إستذكارية للفنان الراحل مؤيد نعمة
23/11/2009


تقريرّ علي رسول
تصوير أديسون هيدو
http://www.etoota.com/index.php?subaction=showfull&id=1259004452&archive=&start_from=&ucat=1

بدعوة من منظمة الأنصار والبيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية تم تنظيم أمسية إحياءاً للذكرى الرابعة لرحيل الفنان الكاريكاتيري مؤيد نعمة.
تزينت قاعة البيت الثقافي العراقي يوم الأحد، 22 تشرين الثاني، 2009 بعدد كبير من رسوم الفنان الكاريكاتيري مؤيد نعمة التي قام الفنان التشكيلي سمير فتوحي بإعدادها وتنظيم ندوة حول حياة الراحل الفنية والشخصية.
وقد إستهلت الأخت إعتماد أحمد حمزة الندوة بالترحيب بالحضور وإستعرضت حياة الفنان معد البرنامج سمير فتوحي الذي هو من مواليد بغداد، درس الفن التشكيلي والتصميم في مدارس فنية في مدينة غوتنبيرغ في السويد ومنها:
 
سنتان دراسة عامة في Angeredateljen
سنه واحدة رسم في  K.V.konstskola
سنتان دراسه رسم في Domen konstskols 
سنه اولى دراسة في مدرسة التصميم العالي في يتبوري H.D.K

وقد إستعرض الفنان سمير حياة وتجربة الفنان الراحل الفنية حيث كانت بداياته في عام 1967 أيام نكسة حزيران، عندما قام برسم الرئيس الأميريكي جونسن وهو يرفع بدل شعلة تمثال الحرية قنبلة نابالم كانت إسرائيل تستخدمها في حربها ضد العرب التي أرسلت إلى المجلة البغدادية الساخرة "المتفرج" والتي حضت بأن تكون على كامل غلاف المجلة، كما أنه قد عمل في مجلة الأطفال "مجلتي" عام 1969، كما أنه قد تلقى تدريبه على يد الفنان طالب مكي، حيث على يده تلقى دروس، كما أنه عمل مع عدد من الفنانين المعروفين مثل طلال حسن، فيصل لعيبي وليد شيت وصلاح جياد وغيرهم.
وبعد حصوله على شهادة الدبلوم من معهد الفنون الجميلة فرع الرسم عام 1971 بعد كان يمكن أن يدرس الطب ولكنه فضّل الرسم على هذه المهنة وحصل على شهادة البكالوريوس سنة 1976 في بغداد، كما أنه قد درس السيراميك ولكنه إحترف الكاريكاتير وأصبح الخزف هواية.
إشترك عام 1975 بمهرجان غابروف الفكاهي في بلغاريا، وقد ضمت إعماله في متحف مدينة صوفيا.
وقد جسد الفنان مؤيد نعمة رسومه بتفاصيل تعبيرية يندر أن يكون لها مثيل وبإيمائات ودلالات وتعليقات جريئة.
كما أنه عمل في صحيفة طريق الشعب حيث وفرت له تواصلاً يومياً مع القراء والصحافة وكونت له كونه رساماً مريدون ومنتقدون مما وسع من دائرة إهتمامه بالكاريكاتير وعند ذاك بدأت مشاركاته الدولية للأعوام 73 حتى 1989 حيث إشترك في معارض في بلغاريا وبلجيكا وبلغراد وباريس وموسكو وقد حاز على العديد من الجوائز ولكنه لم يستلم أي منها بسبب منعه من السفر لإستلام الجوائز أيام النظام المقبور..
تميز مؤيد نعمة بأنه يستطيع إلى حد كبير مزج الرقة الممزوجة بالصراحة الصامتة وبالتمرد والعصيان والأنفة.وكان للظروف القاسية التي مرّ بها مؤيد نعمة كرسام كاريكاتير أيام النظام البائد أثراً كبيراً على عمله ونتاجاته الفنية. حيث يقول: لقد تعرضت للإعتقال من قبل السلطات القمعية عام 1979 لإنتمائه الفكري وعملي في جريدة طريق الشعب وقد إصبت جراء ذلك بضعف السمع نتيجة التعذيب في السجن ولقد مررنا بسبات عميق عندما كنا في جبهات القتال أثناء الحرب العراقية الإيرانية. ويضيف بأننا مررنا بسنين عجاف إبان الحرب العراقية الإيرانية التي تركت أثراً مؤلماً حيث إصبح الترميز من أساسيات فكر الكاريكاتير لضرورة "التحايل" على مقص الرقيب الذي يستدعي فطنة وإجتهاد وشجاعة في إيجاد التبرير المناسب عند الإستجواب من قبل السلطات الأمنية.
وأخيراً فلقد فقد الفن الكاريكاتيري العراقي والعربي أحد رموزه ومؤسسيه ومجدديه حيث أخرج الفنان مؤيد نعمة هذا الفن من منطقة التأمل السلبي إلى فضاء النقد الموجه والمباشر.
 
 
 
© 2007 irak-k-k.org All rights reserved

Designed by Computer2004.nl
Hosted by Nouras