تقرير إخباري عن لقاء مع مندوب وزارة الثقافة العراقية الإستاذ الدكتور عقيل المندلاوي، المدير العام للثقافة في وزارة الثقافة العراقية.
بدعوة من مندوب وزارة الثقافة العراقية إلى السويد ألتقى عدد من ممثلي المنظمات الديمقراطية وعدد من المهمتمين بالشأن الثقافي العراقي في لقاء نظم في مقر البيت الثقافي العراقي في يوم السبت المصادف 21/1/2012.

رحب السيد حمزة عبد رئيس البيت الثقافي العراقي بإسم البيت وجمعية المرأة العراقية بالحضور والضيوف وبالملحقة الثقافية العراقية السيدة الدكتورة بتول الموسوي مسؤولة الدائرة الثقافية في السفارة العراقية في ستوكهولم
وأوضح الغرض من اللقاء الذي كان هو تأسيس بيت ثقافي عراقي أقليمي في منطقة الدول الإسكندنافية ومقره ستوكهولم، ولسماع أراء وملاحظات الحضور من المهتمين بالثقافة والأدب والفن وكيفية تواصله بين الداخل والخارج.وأعطى الحديث للدكتور عقيل لتوضيح فكرة المشروع.
وقد إستهل الدكتور عقيل المندلاوي حديثه بالشكر للبيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية لرعايتهم هذا اللقاء وشكر الحضور على تحملهم عناء المشاركة في هذا اللقاء وتناول ظروف الوضع في الداخل وأهداف وزارة الثقافة العراقية في خططها لتأسيس مراكز ثقافية على مستوى إقليمي عالمي في عدد من البلدان وهي حوالي 16 بلداً والسويد واحدة من هذه البلدان، حيث سيتم التخطيط لبرنامج لها وتخصيص مخصصات مالية لموظفي ومستخدمي المركز، على أن يقوم المركز بتغطية النشاطات التي تقام في المدن السويدية الأخرى وكذلك عواصم الدول الإسكندنافية الأخرى، مثل النرويج والدانمارك وفنلندا.
وتحدث عن برنامج المركز، الذي سيتضمن إقامة فعالية واحدة شهرياً خلال السنة الأولى وتطوير البرنامج في السنوات التي تلي. وكذلك إقامة مهرجانين ثقافيين سنوياً ودورات تعليم اللغة العربية وغيرها من اللغات العراقية، كالكردية وغيرها.
وتعرض إلى كيفية التنسيق بين الجمعيات الثقافية العراقية في المدن السويدية مع المركز الثقافي في ستوكهولم، من خلال تشكيل هيئة إستشارية من نخبة من الأكاديميين لإعانة البيت الثقافي في ستوكهولم لتحقيق برنامجه.
وكذلك تحدث عن نية وزارة الثقافة العراقية في تطوير برامجها الثقافية في العراق وضرب أمثلة عن مدينة النجف كعاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2012 والإنجازات التي تحققت في المدينة وكذلك بغداد كعاصمة للثقافة العربية لعام 2013، وكذلك عن برنامج الوزارة في تنفيذ مشروع طباعة 2000 كتاب ومخطوطة وغيرها من النشاطات.
وتحدثت السيدة الدكتورة بتول الموسوي عن مسعاها في الدائرة الثقافية التي هي تسعى من أجل تحويلها إلى ملحقية الشؤون العلمية أو الجانب المهتم بالجانب الأكاديمي. وهي تسعى من أجل توفير فرص للتدريب للعراقيين من الداخل في الخارج وبالعكس، وهي قد لمست الحاجة لتأسيس مركز ثقافي عراقي، بيت يجمع كل الإمكانيات الثقافية للعراقيين لا يقتصر على فئة دون أخرى.
وأشارت إلى أن المركز لن ينجح بدون مشاركة فاعلة من المثقفين العراقيين وأي خلل يمكن أن يكون تأثيره متبادلاً.
وشكرت البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية على حسن تنظيم هذا اللقاء
وإستمع الضيوف إلى أسئلة ومقترحات الحضور من الفنانين والأدباء والمهتمين بشؤون الثقافة العراقية، وبعد أن إستمع الضيوف لكل ما طرحه الحضور، تعهدوا بأنهم سيأخذوا بكل الملاحظات والمقترحات المطروحة.
وتم إختتام اللقاء بالرد على بعض الأسئلة والإستفسارات وتعهدوا بأن يتم تنفيذ كل ما يمكن أن يطمئن ثقافة الجالية العراقية في الخارج، للتواصل مع الثقافة العراقية في الداخل بغض النظر عن الصراعات السياسية الموجودة حيث الهدف هو بناء العراق الجديد الحديث على أسس ديمقراطية.